Sunday, February 26, 2006

Modern Discussion

<من المحزن جدا ان تفكر يا دكتور بهذه الطريقة العنصرية لنصرة من أسميتهم بالاردنين الأصل ذالك لأنها طريقة العجائز في مدح شيخ العشيرة الذي يأخذ حق عشيرته من العشائر الأخرى وليس مثقف يطرح فكرا نيرا لدمج كافة الأصول والمنابت والطوائف في بوتقة المواطنة الأردنية
فالرد على تعصب بعض رؤساء الحكومات اتجاه جماعته لا يتأتى من مطالبة الرؤساء الاردنين بالتعصب للأردني الأصل كما يحلو لك تسميته بل بتشريع قوانين تساوي بين الناس جميعها بغض النظر عن أصله وفصله ذالك أن مشكلتنا ليس مع الأقليات العربية أو الغير عربية في هذا البلد بل هي مع مواطن درجه أولى عند جماعة ونفس المواطن درجه ثانية عند جماعة أخرى والذي اوجد هذه ألتفرقه ليس المواطن البسيط بل القيادات التي تسعى حثيثا لإيجاد هذه ألتفرقه للمحافظة على مواقعها 0
إن فكرة نقاء الدم الأردني لا تختلف بأي حال عن فكرة نقاء الدم الجرماني عند الفهرر او الدم العربي عند القومجيين او نقاء السريرة الإسلامية عند الإسلاميين وقد تصل الى نقاء بعض العشائر في الأردن عن بعضها البعض فليس معقول ان الذي يلحق بآخر اسمه ال مثل الغير معرف بهذه الال ؛ فهل يعقل ان يتشتت الأردني الأصل بين هذه الو لآت جميعها وأمامه طريقة مختصرة للولاء الا وهي الهويه الأردنية بما تعنيه من انتماء للإنسان الأردني وذروة الانتماء هي النصيحة الصادقة في السير به على طريق الاندماج بالهوية الوطنية الأردنية لأنها مستقبلنا الذي لا نستطيع الهروب منه او التحايل عليه بموجب تفسيرات واهيه تفرق ولا توحد 0

Friday, February 10, 2006

حماس

احمد ‏
قال خالد مشعل

لقد لمسنا بعد الانتخابات الأخيرة مؤشرات من الحكومة الأردنية من أجل ‏طي صفحة الماضي،
عن أي ماضي يتحدث خالد مشعل في قولة طي صفحة الماضي ان كان ‏يريد طي صفحة ماضي حماس في اثارة النعرات الدينية والاقليمية في ‏الاردن وقبول النظام الاردني كما هو بسياسته التي انحازة الى السلام دون ‏مواربه بموجب اتفاقية وقعت عليها الحكومة الاردنية ووافق عليها مجلس ‏النواب ‏
ان كان يريد طي صفحته مع النظام الاردني في عدم فتح مكاتب وفروع ‏تنظيمية لحماس في الاردن ‏
ان كان يريد طي صفحة الماضي في عدم تجيشه وتحريضة لتحرير ‏فلسطين من البحر الى النهر
ان كان يريد في عدم تحريض الاخوان في الاردن على تطبيق شعار ‏الاسلام هو الحل
ان كان على الاستعداد صفحة هذه القضايا فاهلا وسهلا فيه قائدا فلسيطينيا ‏نقيم معه علاقات كما كانت مع الحكومه السابقة ‏
اما ان قوله في طي صفحة الماضي في ان الدولة قد تراحعت عن قرار ‏ابعادهم وأنهم الآن يأتون من منطلق القوة الانتخابية فذالك ما لن يكون في ‏الدولة الاردنية لان الدولة الاردنية حددت خط سيرها بإتجاه يختلف الى حد ‏كبير عن نهج حماس المتطرف والداعي الى طرد اليهود من فلسطين كما ‏قال سيده الاعلى احمد نجاد قبل اقل من شهر ‏
ولو اني لاافضل ان تتعجل الدولة الاردنية في استقبال قادة حماس الى ان ‏يظهر الخيط الابيض من الخيط الاسود اعني بعد ان تتشكل الحكومه ‏الحمساوية وبعدها لكل حادث حديث
اذا كانت الدولة الاردنية تراهن على خالد مشعل انه سيكون مثل ابوعمار ‏الذي كان يؤمن بسياسة اللعم فان خالد مشعل لن يكزن كذالك مهما اراد ان ‏يتلون ‏
ابو عمار قبل بان يسحب قواته وتنظيمه الى داخل فلسطين بعد ان تشكلت ‏السلطة الفلسطينية فهل يقبل خالد بذالك بسحب فلسطيني تنظيم الاخوان ‏المسلمين من الاردن وادخالهم الى داخل فلسطين لا اظن ذالك بسبب ان ابو ‏عمار كان وطني فلسطيني اما خالد مشعل فهو مسلم من فلسطين وشتان ‏بين من ينظر الى تحرير شبر من فلسطين ليقيم دولته عليه وبين من ينظر ‏الى تحرير العالم من الجاهلية الثانية كما كان يسميها مثله الاعلى سيد قطب ‏
نحن نعرف ان مشكلة حماس اللآن هي مشكلة مالية بالدرجة الاولى لذالك ‏ذهبت رسل حماس الى جميع الدول العربية والاسلامية لتأمين ذالك فما هي ‏حاجتها في دولة تدرك هي قبل غيرها انها لن تجد عندها الدعم المالي فما ‏حاجتها في الدولة الاردنية اللآن ‏
قد يقول قائل ان حماس تريد ان تتغير وتقبل بما قبلة به الحكومه الاردنية ‏من الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف ‏
الرد ان حماس هي عبارة عن حربه متقدمه اللآن لكل الدول الاسلاموية ‏والقومجية لاذكاء نار الفتنه بين العرب والمسلمين من جهة والعالم الغربي ‏ممثلا بإسرائل من جهة اخرى فقد يخطيء من يعتقد ان قرار حماس هو ‏قرار فلسطيني خالص فهو قرار ايراني وسوري بالدرجة الاولى ولا يمكن ‏لحماس ان تتنصل بين ليلة وضحاها من التزاماتها مع هاتين الدولتين وعليه ‏فانني اعتقد انه سيربط الحمساوين حل القضية الفلسطينية بحل المسألة ‏الايرانية والسورية لان فلسطين بالنسبه لنظامي هاتين الدولتين هي قضية ‏وجود فهل يعقل ان يسمحا لحماس بأن تتلاعب بمصير الشعب الفلسطيني ‏دون ان يكونوا وصين عليه بواسطة حماس هل يعقل ان توافق حماس على ‏كشف ظهر النظامين من المطالبه بأولى القبلتين وثالث الحرمين وبعدها ‏ماذا يتبقى لهم من بضاعة يبيعون فيها الشعوب
في السابق دعى صدام الى حرق اسرائيل بواسطة كيماوياته المشهورة التي ‏لم تحرق الا الشعب العراقي في حلبجة وقد ردة عليه امريكا باحتلال ‏العراق وازالة نظامه وحزبه من الحكم ‏
اما الان فإن امريكيا ستكون احرص على جنودها في ان تخسرهم من اجل ‏حرية العرب والمسلمين فهي اما انها ستحرك اسرائيل لاحتلال كامل ‏فلسطين او انها ستلجأ الى اثارة فتنه داخلية في فلسطين وبعدها تطلب من ‏الدول المحيطه مثل الاردن الدخول لحفظ النظام وهنا سنعود الى المربع ‏الاول في العلاقات الاردنية الفلسطينية وذالك في الطموح التقليدي لدى ‏القيادة الهاشمية في الاردن في الولاية على المقدسات الاسلامية في فلسطين ‏من اجل اخذ شرعية دينية جديدة اضافتا الى الشرعية الهاشمية القريشية ‏

Wednesday, February 01, 2006

jeeran.com - ادخل إلى حسابك

jeeran.com - ادخل إلى حسابكسياسة التهويش من اجل التهميش
يعرف النهج الذي لايستخدم العقل في الدفاع عن وجهة نظرة ويستخدم بدلا ‏من ذالك قواه الأخرى من عضلية ولغوية لإيقناع أو قل لتقنيع الأخر بوجهة ‏نظرة يسمى هذا النهج بسياسة التهويش ‏
وبالنظر إلى تحركات الحكومة الأردنية في هذه الأيام الأخيرة نلاحظ أن ‏هذه السياسة تبدو واضحتا لالبس فيها حيث تلجأ الحومة إلى هذه السياسة ‏كلما استشعرت خطرا على مواقعها التي تظن أن تحصينه يتم بهذه الطريقة ‏الغير علمية في التعامل مع الحدث واعني بهذا الحدث وصول حركة ‏المقاومة الفلسطينية الإسلامية إلى السلطة في فلسطين ‏
فالمتابع لردة الفعل الرسمية على هذا الحدث يلاحظ أن الحكومة حاولت ‏تجاهله في البداية وعدم التعليق لا من قريب ولا من بعيد على هذا الحدث ‏الهام وعندما شعرة الحكومة بتقصيرها في هذا الجانب لجأت إلى سفيرها ‏في إسرائيل لتقديم التهنأه باسمها لقيادة حماس بعد أسبوع من نجاح حماس ‏الكاسح للمجلس التشريعي الفلسطيني وهذا أول الوهن كما تقول ألحكمه ‏العربية ‏
أما الوهن الحقيقي فهو التعامل مع هذا الحدث وتداعياته بشكل غير علمي ‏وغير حضاري وهو ما أسميته بإتباع سياسة التهويش لعل وعسى يفضي ‏التهويش إلى تهميش اعني تهميش الإخوان المسلمين في الأردن وهم الأب ‏الروحي لحركة حماس كما يعرف الجميع ‏
ولقد بدا واضحا هذا النهج خلال الأيام القليلة الماضية ابتداء من تحركات ‏الحكومة باتجاه رئيس السلطة الفلسطينية سواء بمها تفته من قبل الملك عبدا ‏لله أو من خلال زيارته المفاجئة إلى الأردن وما تلى هذه الزيارة من ‏تداعيات خصوصا زيارة الملك إلى بريطانيا وأمريكا بعد توديعه للرئيس ‏الفلسطيني مباشرتا حتى خيل للمتابع لهذه الهرولة السريعة اتجاه الغرب ‏وكأنه يحمل سر الليل كما يقولون في العسكرية حيث لامجال لتأخير إعطاء ‏هذا السر الى مابعد مغيب الشمس وإلا ماعاد سرا لتلك ألليله ‏
ومن التحركات الأخرى على هذا الصعيد التهويشي كلمة رئيس الوزراء ‏الأردني في جلسة مجلس النواب الأردني يوم الأربعاء الموافق 1-2-2006 ‏هذه الجلسة التي بدا فيها التهويش بكل تجلياته حيث تكلم رئيس الوزراء عن ‏الفصل التام بين أحزاب الأردن وأحزاب فلسطين قاطعا الطريق على كل ‏من يود المصالحة بين النظام الأردني وحركة حماس بعد أن تناهى إلى ‏مسامعه دعوات الأخوان المسلمين في الأردن إلى هذه المصالحة ‏
يتبع الحكومة في هذا السياق الكتاب ألكسبه الذين آخذو يكتبون نفاقا ورياءا ‏وثمنا لما يقبضوه من هذه المؤسسات الصحفية التي هي غير مستقلة عن ‏الدولة في تمويلها ومن هنا فهم لا يكتبون مايملي عليهم ضميرهم بقدر ‏مايكتبون مايملي عليهم والي نعمتهم ‏
قلنا في البداية أن الحكومة تراجعت شيأ فشياءا عن سياسة التجاهل لنجاح ‏حماس تحت ضغط الأخوان المسلمين في الأردن وهي سستراجع كذالك ‏عن سياسة التهويش هذه التي تتبعها بحق الأخوان أنفسهم هذه المرة وكيف ‏لا وهم ركيزة النظام الأساسية في هذا البلد منذ أن تشكل فرع الإخوان ‏المسلمين في الأردن وحضور الملك عبدا لله الأول افتتاح مؤتمرهم الأول ‏في عمان سنة 1945 ومباركته الفعلية لهذه الحركة ؛ ولقد تلاه خدمات ‏كثيرة قدمها النظام للإخوان وبالمقابل خدمات ومواقف قدمها الأخوان ‏للنظام وعلى رأس هذه المواقف موقفهم مع النظام سنة 1957 عندما ‏تشكلت حكومة سليمان النابلسي وأصبحت الأردن على الحافة كما قال ‏السفير البريطاني في تلك الأيام ولكن بفضل الأخوان المسلمين وبريطانيا ‏لم تسقط الأردن في براثن الاشتراكية ‏
وعليه فإنه ليس من العار فقط أن تتراجع الحكومة أمام الأخوان المسلمين ‏بل هذه دلالة قاطعة على أن الأخوان المسلمين لهم قوتهم الحقيقية في ‏الشارع الأردني هذه القوه التي استمدوها من النظام الأردني ومن الصعب ‏على النظام سحب البساط من تحتهم حتى لو أراد ذالك بشكل جدي هذه ‏المره ‏