jeeran.com - ادخل إلى حسابك
jeeran.com - ادخل إلى حسابكسياسة التهويش من اجل التهميش
يعرف النهج الذي لايستخدم العقل في الدفاع عن وجهة نظرة ويستخدم بدلا من ذالك قواه الأخرى من عضلية ولغوية لإيقناع أو قل لتقنيع الأخر بوجهة نظرة يسمى هذا النهج بسياسة التهويش
وبالنظر إلى تحركات الحكومة الأردنية في هذه الأيام الأخيرة نلاحظ أن هذه السياسة تبدو واضحتا لالبس فيها حيث تلجأ الحومة إلى هذه السياسة كلما استشعرت خطرا على مواقعها التي تظن أن تحصينه يتم بهذه الطريقة الغير علمية في التعامل مع الحدث واعني بهذا الحدث وصول حركة المقاومة الفلسطينية الإسلامية إلى السلطة في فلسطين
فالمتابع لردة الفعل الرسمية على هذا الحدث يلاحظ أن الحكومة حاولت تجاهله في البداية وعدم التعليق لا من قريب ولا من بعيد على هذا الحدث الهام وعندما شعرة الحكومة بتقصيرها في هذا الجانب لجأت إلى سفيرها في إسرائيل لتقديم التهنأه باسمها لقيادة حماس بعد أسبوع من نجاح حماس الكاسح للمجلس التشريعي الفلسطيني وهذا أول الوهن كما تقول ألحكمه العربية
أما الوهن الحقيقي فهو التعامل مع هذا الحدث وتداعياته بشكل غير علمي وغير حضاري وهو ما أسميته بإتباع سياسة التهويش لعل وعسى يفضي التهويش إلى تهميش اعني تهميش الإخوان المسلمين في الأردن وهم الأب الروحي لحركة حماس كما يعرف الجميع
ولقد بدا واضحا هذا النهج خلال الأيام القليلة الماضية ابتداء من تحركات الحكومة باتجاه رئيس السلطة الفلسطينية سواء بمها تفته من قبل الملك عبدا لله أو من خلال زيارته المفاجئة إلى الأردن وما تلى هذه الزيارة من تداعيات خصوصا زيارة الملك إلى بريطانيا وأمريكا بعد توديعه للرئيس الفلسطيني مباشرتا حتى خيل للمتابع لهذه الهرولة السريعة اتجاه الغرب وكأنه يحمل سر الليل كما يقولون في العسكرية حيث لامجال لتأخير إعطاء هذا السر الى مابعد مغيب الشمس وإلا ماعاد سرا لتلك ألليله
ومن التحركات الأخرى على هذا الصعيد التهويشي كلمة رئيس الوزراء الأردني في جلسة مجلس النواب الأردني يوم الأربعاء الموافق 1-2-2006 هذه الجلسة التي بدا فيها التهويش بكل تجلياته حيث تكلم رئيس الوزراء عن الفصل التام بين أحزاب الأردن وأحزاب فلسطين قاطعا الطريق على كل من يود المصالحة بين النظام الأردني وحركة حماس بعد أن تناهى إلى مسامعه دعوات الأخوان المسلمين في الأردن إلى هذه المصالحة
يتبع الحكومة في هذا السياق الكتاب ألكسبه الذين آخذو يكتبون نفاقا ورياءا وثمنا لما يقبضوه من هذه المؤسسات الصحفية التي هي غير مستقلة عن الدولة في تمويلها ومن هنا فهم لا يكتبون مايملي عليهم ضميرهم بقدر مايكتبون مايملي عليهم والي نعمتهم
قلنا في البداية أن الحكومة تراجعت شيأ فشياءا عن سياسة التجاهل لنجاح حماس تحت ضغط الأخوان المسلمين في الأردن وهي سستراجع كذالك عن سياسة التهويش هذه التي تتبعها بحق الأخوان أنفسهم هذه المرة وكيف لا وهم ركيزة النظام الأساسية في هذا البلد منذ أن تشكل فرع الإخوان المسلمين في الأردن وحضور الملك عبدا لله الأول افتتاح مؤتمرهم الأول في عمان سنة 1945 ومباركته الفعلية لهذه الحركة ؛ ولقد تلاه خدمات كثيرة قدمها النظام للإخوان وبالمقابل خدمات ومواقف قدمها الأخوان للنظام وعلى رأس هذه المواقف موقفهم مع النظام سنة 1957 عندما تشكلت حكومة سليمان النابلسي وأصبحت الأردن على الحافة كما قال السفير البريطاني في تلك الأيام ولكن بفضل الأخوان المسلمين وبريطانيا لم تسقط الأردن في براثن الاشتراكية
وعليه فإنه ليس من العار فقط أن تتراجع الحكومة أمام الأخوان المسلمين بل هذه دلالة قاطعة على أن الأخوان المسلمين لهم قوتهم الحقيقية في الشارع الأردني هذه القوه التي استمدوها من النظام الأردني ومن الصعب على النظام سحب البساط من تحتهم حتى لو أراد ذالك بشكل جدي هذه المره
يعرف النهج الذي لايستخدم العقل في الدفاع عن وجهة نظرة ويستخدم بدلا من ذالك قواه الأخرى من عضلية ولغوية لإيقناع أو قل لتقنيع الأخر بوجهة نظرة يسمى هذا النهج بسياسة التهويش
وبالنظر إلى تحركات الحكومة الأردنية في هذه الأيام الأخيرة نلاحظ أن هذه السياسة تبدو واضحتا لالبس فيها حيث تلجأ الحومة إلى هذه السياسة كلما استشعرت خطرا على مواقعها التي تظن أن تحصينه يتم بهذه الطريقة الغير علمية في التعامل مع الحدث واعني بهذا الحدث وصول حركة المقاومة الفلسطينية الإسلامية إلى السلطة في فلسطين
فالمتابع لردة الفعل الرسمية على هذا الحدث يلاحظ أن الحكومة حاولت تجاهله في البداية وعدم التعليق لا من قريب ولا من بعيد على هذا الحدث الهام وعندما شعرة الحكومة بتقصيرها في هذا الجانب لجأت إلى سفيرها في إسرائيل لتقديم التهنأه باسمها لقيادة حماس بعد أسبوع من نجاح حماس الكاسح للمجلس التشريعي الفلسطيني وهذا أول الوهن كما تقول ألحكمه العربية
أما الوهن الحقيقي فهو التعامل مع هذا الحدث وتداعياته بشكل غير علمي وغير حضاري وهو ما أسميته بإتباع سياسة التهويش لعل وعسى يفضي التهويش إلى تهميش اعني تهميش الإخوان المسلمين في الأردن وهم الأب الروحي لحركة حماس كما يعرف الجميع
ولقد بدا واضحا هذا النهج خلال الأيام القليلة الماضية ابتداء من تحركات الحكومة باتجاه رئيس السلطة الفلسطينية سواء بمها تفته من قبل الملك عبدا لله أو من خلال زيارته المفاجئة إلى الأردن وما تلى هذه الزيارة من تداعيات خصوصا زيارة الملك إلى بريطانيا وأمريكا بعد توديعه للرئيس الفلسطيني مباشرتا حتى خيل للمتابع لهذه الهرولة السريعة اتجاه الغرب وكأنه يحمل سر الليل كما يقولون في العسكرية حيث لامجال لتأخير إعطاء هذا السر الى مابعد مغيب الشمس وإلا ماعاد سرا لتلك ألليله
ومن التحركات الأخرى على هذا الصعيد التهويشي كلمة رئيس الوزراء الأردني في جلسة مجلس النواب الأردني يوم الأربعاء الموافق 1-2-2006 هذه الجلسة التي بدا فيها التهويش بكل تجلياته حيث تكلم رئيس الوزراء عن الفصل التام بين أحزاب الأردن وأحزاب فلسطين قاطعا الطريق على كل من يود المصالحة بين النظام الأردني وحركة حماس بعد أن تناهى إلى مسامعه دعوات الأخوان المسلمين في الأردن إلى هذه المصالحة
يتبع الحكومة في هذا السياق الكتاب ألكسبه الذين آخذو يكتبون نفاقا ورياءا وثمنا لما يقبضوه من هذه المؤسسات الصحفية التي هي غير مستقلة عن الدولة في تمويلها ومن هنا فهم لا يكتبون مايملي عليهم ضميرهم بقدر مايكتبون مايملي عليهم والي نعمتهم
قلنا في البداية أن الحكومة تراجعت شيأ فشياءا عن سياسة التجاهل لنجاح حماس تحت ضغط الأخوان المسلمين في الأردن وهي سستراجع كذالك عن سياسة التهويش هذه التي تتبعها بحق الأخوان أنفسهم هذه المرة وكيف لا وهم ركيزة النظام الأساسية في هذا البلد منذ أن تشكل فرع الإخوان المسلمين في الأردن وحضور الملك عبدا لله الأول افتتاح مؤتمرهم الأول في عمان سنة 1945 ومباركته الفعلية لهذه الحركة ؛ ولقد تلاه خدمات كثيرة قدمها النظام للإخوان وبالمقابل خدمات ومواقف قدمها الأخوان للنظام وعلى رأس هذه المواقف موقفهم مع النظام سنة 1957 عندما تشكلت حكومة سليمان النابلسي وأصبحت الأردن على الحافة كما قال السفير البريطاني في تلك الأيام ولكن بفضل الأخوان المسلمين وبريطانيا لم تسقط الأردن في براثن الاشتراكية
وعليه فإنه ليس من العار فقط أن تتراجع الحكومة أمام الأخوان المسلمين بل هذه دلالة قاطعة على أن الأخوان المسلمين لهم قوتهم الحقيقية في الشارع الأردني هذه القوه التي استمدوها من النظام الأردني ومن الصعب على النظام سحب البساط من تحتهم حتى لو أراد ذالك بشكل جدي هذه المره


0 Comments:
Post a Comment
<< Home