احمد الحباشنة
إن الاعتداء الدامي الذي تعرض له مدرس في مدينة الرقة ونشرت بعض جوانبه على موقع سوريون ليدل على حال من التردي وضياع كل القيم
في عصر ضاعت فيه هيبة العقول ونمت فيه عضلات المافيات و أصبحت وحدها هي صاحبة الهيبة (لا هيبة لها ) أصبح من غير المستغرب أن يدمى العقل فبعد ان أدمي العرض و أهين كل ما كان يشرف ورخصت البضاعة التي كانت غالية (الكرامة و الأخلاق والشرف ) و أصبحت الترب البالية أغلى من التبر و أصبح الشائع والمستحب والمفضل والمدعوم ان يسحق الشقيق شقيقه و أن ينتهك الشقيق عرض شقيقته ويكون بسرقتها أولى من الغريب وتبارك المحكمة هذا الفعل المهيب
ففي عصر و أمة تدعي الإسلام عندما تحتاج له لقضاء مصلحة فترى من أراد أن يفعل ما ينهى عنه الدين يطيل سبحته (على مبدأ الرشوة وفعلها الأمضى ) ويبدع بدعته الموقرة بالسلب والنهب ويقول يا رب الستر ويأنف ممن قتل يوما ذبابة أصبح من الطبيعي أن نسمع عن شريف يهان هنا وآخر يدمى هناك لا لسبب وإنما حفاظا على سمعة المحل فلماذا يدمى رأس حمل العلم والمعرفة لجيل من الناشئة ولماذا يرضخ هذا الرأس أمام الملأ ولا من مجير ولا من محقق ومن يعيد الحق إذا ما كانت المفاهيم مقلوبة و إذا كان أصحاب العضلات المفتولة والجيوب المنفوخة هم أصحاب الحجة الدامغة والحقيقة ناظرة دامعة لا حول لها ولا قوة
لقد ضاعت الحقوق ؟.... نعم. ولكن سنبحث عنها ونعيدها ولو كانت دماؤنا لها الثمن
تفاصيل الحادث نقلا عن موقع سوريون
برسم وزير التربية ، اعتداء دام على مدرس أمام باب المدرسة في الرقة
موقع سوريون
نداء الى كل المواقع الوطنية والتي تعنى بحقوق الانسان ، رجاء نشر هذا الخبر ، والمساهمة في ايصاله الى أكبر عدد ممكن من شرائح المجتمع والى موقع السيد رئيس الجمهورية ، ووزير التربية بالذات .
ليرى حالة الفلتان التي أصابت مديريات التربية ، وتغلغل الفساد والمحسوبيات فيها .
التق بالمعليمن وليس بالفاسدين يا سيادة الوزير .
بعد أن شاهدنا حالة المدرس نعتقد أن مناصرته ليست شخصية بل هي قضية وطنية .
سوريون
اعتداء دامي وسافر وقذر على مدرس في الرقة أمام مدرسته
تعرض مدرس في الرقة الى هجوم مسلح بالمشارط أمام مدرسة حميدة الطاهر حيث كان ذاهبا للعمل . فقد هجم عليه شابان فو العشرين من العمر ، وانهالا عليه ضربا باللكمات ، وفوقها ضرب وجهه بالمشرط من الأذن الى ثلاثة أرباع الوجه .
حدث ذلك والمدرس الذي يحمل قدما قدره ( 22 ) سنة تعليمية ، ومن ذوي السمعة العلمية الممتازة ، والأخلاق الرفيعة ، ومشهود له بالجدية والتفاني بالعمل ، والحياة الأخلاقية العالية .
وبألم شد سمع موقع سوريون بالحادث المؤلم ، وتوجه الى زيارة المدرس ، الذي لم نعد نرى وجهه ، وبالكاد تكلم معنا وبصعوبة بالغة ،ووصف الحادث قائلا : كنت ذاهبا الى عملي حيث لدي حصة دراسية ، ذهبت باكرا الى عملي ، وعلى باب المدرسة كان هناك شابان من البنية القوية ، والأجسام الضخمة مع فتى اصغر يقفان متفرقين أمام باب المدرسة ، وجواره . وعند وصولي الى باب المدرسة ، هجم الأول علي فجأة ولكمني بقوة في وجهي محطما انفي ونظارتي ، بينما هاجمني الثاني ( بآلة حادة ) وضربني في وجهي ، - الجرح من الأذن الى قرب الفم تقريبا –
وسألناه هل تعرفهما سابقا فأجاب : أول مرة أشاهدهما ، وأنا ليس لي خصومات أو عدا وات شخصية مع أحد .
طبعا أسعف المدرس الى المشفى الوطني ، وفر الجانييان المنتصران والذي لم يقبض عليهم حتى غاية تاريخه .
ولدى سؤال موقع سوريون الاليكتروني للأستاذ الجريح : من تحمل مسؤولية الأعتداء عليك أستاذ ؟
أجاب المدرس بلكنة ممتلئة بالقهر والشعور بالمهانة : أحمل الأعتداء علي الى وزارة التربية وقراراتها السيئة وغير المدروسة ، وتغيبها لحقوق المعلم بشكل عام ، لمصلحة رموز الفساد ومخالفة القوانين، وسيادة عقلية التشبيح والمافيا في التعليم وانظمته وقراراته الارتجالية ..
سألناه أتحمل الأمر الى السيد وزير التربية بالذات ؟
اجاب المدرس : لا ، ولكني أحمل الوزارة المسؤولية عن الإعتداءعلي وعلى غيري من الزملاء .
وموقع سوريون إذ يستنكر بشدة الإعتداء الموي القذر على مدرس في مدينة الرقة ، يناشد الجهات الأخلاقية القليلة المتبقية في البلد والوطن ، إيجاد حل للتسيب في الأنظمة والقوانيين ، حيث تهدر كرامة الملم لحساب هذه الجهة أو تلك .
ونحن في موقع سوريون نذكر السيد وزير التربية بما قاله في آخر اجتماع مع مدراء التربية في دمشق ، إذ قال وزير التربية بالحرف الواحد : ( كل مدير تربية لا يستطيع حماية المعلم وحقوقه وكرامته ، يستقيل فورا ) .فهل سيقيل وزير التربية مدير التربية بالرقة فورا ، أم أن شرط وجه مدرس أمام باب مدرسته تذهب أدراج الرياح ، وتصبح كرامة الوطن هي المهتدى عليها .
ونذكر الجميع أنه حين تهدر كرامة المعلم وحقوقه ، والقضاء وعدله ، فعلى الأمة والوطن السلام .
لأن المعلم المربي الفاضل ، والقاضي الشريف العادل هم كفتي ميزان الأمة وحضارتها وتقدمها .
ونرجو أن لا يرفع المعلمون شعار لكل معلم مسدس ومدفع بازوكا للدفاع عن النفس والكرامة .
وموقع سوريون يدعو كل سوري شريف ليرى وجه المدرس الذي طلب منا عدم ذكر اسمه كي لا يعرف ابنه المتفوق الذي يدرس الطب في احدى جامعات القطر وابنته التي تدرس الأدب الأنكليزي ايضا في احدى جامعات القطر ما حل بوالدهما .
بماذا سيجيب هذا المدرس الذي ذبحت كرامته على باب المدرسة طلابه عندما يشفى ويعود اليهم ؟
وهل خيار المعلم المسلح بالكونغ فو والكاتيوشا أفضل ضمان في مواجهة سفالة من خرب التعليم بتسيسه ، وإدخال منظمات فاسقة اليه مثل منظمة شبيبة الثورة ، التي أكلت أخلاق الوطن ، وباعت حتى الثورة .
هل تنتصرون لمدرس ربى أولادكم على العلم والشرف والأخلاق ؟ أم يذهب دمه الغزير الذي ملأجسده وباحة المدرسة ، وكتبه ، واوراقه وأقلامه ، ودفاتره بحبر المعرفة الأخمر الذي سال غزيرا من وجهه ؟
هل من ناصر ينصر من قال فيه الشاعر :
قم للمعلم وفه التبجيلا ....... كاد المعلم أن يكون رسولا .
موقع سوريون الاليكتروني
14 / 2 / 2006 م
في عصر ضاعت فيه هيبة العقول ونمت فيه عضلات المافيات و أصبحت وحدها هي صاحبة الهيبة (لا هيبة لها ) أصبح من غير المستغرب أن يدمى العقل فبعد ان أدمي العرض و أهين كل ما كان يشرف ورخصت البضاعة التي كانت غالية (الكرامة و الأخلاق والشرف ) و أصبحت الترب البالية أغلى من التبر و أصبح الشائع والمستحب والمفضل والمدعوم ان يسحق الشقيق شقيقه و أن ينتهك الشقيق عرض شقيقته ويكون بسرقتها أولى من الغريب وتبارك المحكمة هذا الفعل المهيب
ففي عصر و أمة تدعي الإسلام عندما تحتاج له لقضاء مصلحة فترى من أراد أن يفعل ما ينهى عنه الدين يطيل سبحته (على مبدأ الرشوة وفعلها الأمضى ) ويبدع بدعته الموقرة بالسلب والنهب ويقول يا رب الستر ويأنف ممن قتل يوما ذبابة أصبح من الطبيعي أن نسمع عن شريف يهان هنا وآخر يدمى هناك لا لسبب وإنما حفاظا على سمعة المحل فلماذا يدمى رأس حمل العلم والمعرفة لجيل من الناشئة ولماذا يرضخ هذا الرأس أمام الملأ ولا من مجير ولا من محقق ومن يعيد الحق إذا ما كانت المفاهيم مقلوبة و إذا كان أصحاب العضلات المفتولة والجيوب المنفوخة هم أصحاب الحجة الدامغة والحقيقة ناظرة دامعة لا حول لها ولا قوة
لقد ضاعت الحقوق ؟.... نعم. ولكن سنبحث عنها ونعيدها ولو كانت دماؤنا لها الثمن
تفاصيل الحادث نقلا عن موقع سوريون
برسم وزير التربية ، اعتداء دام على مدرس أمام باب المدرسة في الرقة
موقع سوريون
نداء الى كل المواقع الوطنية والتي تعنى بحقوق الانسان ، رجاء نشر هذا الخبر ، والمساهمة في ايصاله الى أكبر عدد ممكن من شرائح المجتمع والى موقع السيد رئيس الجمهورية ، ووزير التربية بالذات .
ليرى حالة الفلتان التي أصابت مديريات التربية ، وتغلغل الفساد والمحسوبيات فيها .
التق بالمعليمن وليس بالفاسدين يا سيادة الوزير .
بعد أن شاهدنا حالة المدرس نعتقد أن مناصرته ليست شخصية بل هي قضية وطنية .
سوريون
اعتداء دامي وسافر وقذر على مدرس في الرقة أمام مدرسته
تعرض مدرس في الرقة الى هجوم مسلح بالمشارط أمام مدرسة حميدة الطاهر حيث كان ذاهبا للعمل . فقد هجم عليه شابان فو العشرين من العمر ، وانهالا عليه ضربا باللكمات ، وفوقها ضرب وجهه بالمشرط من الأذن الى ثلاثة أرباع الوجه .
حدث ذلك والمدرس الذي يحمل قدما قدره ( 22 ) سنة تعليمية ، ومن ذوي السمعة العلمية الممتازة ، والأخلاق الرفيعة ، ومشهود له بالجدية والتفاني بالعمل ، والحياة الأخلاقية العالية .
وبألم شد سمع موقع سوريون بالحادث المؤلم ، وتوجه الى زيارة المدرس ، الذي لم نعد نرى وجهه ، وبالكاد تكلم معنا وبصعوبة بالغة ،ووصف الحادث قائلا : كنت ذاهبا الى عملي حيث لدي حصة دراسية ، ذهبت باكرا الى عملي ، وعلى باب المدرسة كان هناك شابان من البنية القوية ، والأجسام الضخمة مع فتى اصغر يقفان متفرقين أمام باب المدرسة ، وجواره . وعند وصولي الى باب المدرسة ، هجم الأول علي فجأة ولكمني بقوة في وجهي محطما انفي ونظارتي ، بينما هاجمني الثاني ( بآلة حادة ) وضربني في وجهي ، - الجرح من الأذن الى قرب الفم تقريبا –
وسألناه هل تعرفهما سابقا فأجاب : أول مرة أشاهدهما ، وأنا ليس لي خصومات أو عدا وات شخصية مع أحد .
طبعا أسعف المدرس الى المشفى الوطني ، وفر الجانييان المنتصران والذي لم يقبض عليهم حتى غاية تاريخه .
ولدى سؤال موقع سوريون الاليكتروني للأستاذ الجريح : من تحمل مسؤولية الأعتداء عليك أستاذ ؟
أجاب المدرس بلكنة ممتلئة بالقهر والشعور بالمهانة : أحمل الأعتداء علي الى وزارة التربية وقراراتها السيئة وغير المدروسة ، وتغيبها لحقوق المعلم بشكل عام ، لمصلحة رموز الفساد ومخالفة القوانين، وسيادة عقلية التشبيح والمافيا في التعليم وانظمته وقراراته الارتجالية ..
سألناه أتحمل الأمر الى السيد وزير التربية بالذات ؟
اجاب المدرس : لا ، ولكني أحمل الوزارة المسؤولية عن الإعتداءعلي وعلى غيري من الزملاء .
وموقع سوريون إذ يستنكر بشدة الإعتداء الموي القذر على مدرس في مدينة الرقة ، يناشد الجهات الأخلاقية القليلة المتبقية في البلد والوطن ، إيجاد حل للتسيب في الأنظمة والقوانيين ، حيث تهدر كرامة الملم لحساب هذه الجهة أو تلك .
ونحن في موقع سوريون نذكر السيد وزير التربية بما قاله في آخر اجتماع مع مدراء التربية في دمشق ، إذ قال وزير التربية بالحرف الواحد : ( كل مدير تربية لا يستطيع حماية المعلم وحقوقه وكرامته ، يستقيل فورا ) .فهل سيقيل وزير التربية مدير التربية بالرقة فورا ، أم أن شرط وجه مدرس أمام باب مدرسته تذهب أدراج الرياح ، وتصبح كرامة الوطن هي المهتدى عليها .
ونذكر الجميع أنه حين تهدر كرامة المعلم وحقوقه ، والقضاء وعدله ، فعلى الأمة والوطن السلام .
لأن المعلم المربي الفاضل ، والقاضي الشريف العادل هم كفتي ميزان الأمة وحضارتها وتقدمها .
ونرجو أن لا يرفع المعلمون شعار لكل معلم مسدس ومدفع بازوكا للدفاع عن النفس والكرامة .
وموقع سوريون يدعو كل سوري شريف ليرى وجه المدرس الذي طلب منا عدم ذكر اسمه كي لا يعرف ابنه المتفوق الذي يدرس الطب في احدى جامعات القطر وابنته التي تدرس الأدب الأنكليزي ايضا في احدى جامعات القطر ما حل بوالدهما .
بماذا سيجيب هذا المدرس الذي ذبحت كرامته على باب المدرسة طلابه عندما يشفى ويعود اليهم ؟
وهل خيار المعلم المسلح بالكونغ فو والكاتيوشا أفضل ضمان في مواجهة سفالة من خرب التعليم بتسيسه ، وإدخال منظمات فاسقة اليه مثل منظمة شبيبة الثورة ، التي أكلت أخلاق الوطن ، وباعت حتى الثورة .
هل تنتصرون لمدرس ربى أولادكم على العلم والشرف والأخلاق ؟ أم يذهب دمه الغزير الذي ملأجسده وباحة المدرسة ، وكتبه ، واوراقه وأقلامه ، ودفاتره بحبر المعرفة الأخمر الذي سال غزيرا من وجهه ؟
هل من ناصر ينصر من قال فيه الشاعر :
قم للمعلم وفه التبجيلا ....... كاد المعلم أن يكون رسولا .
موقع سوريون الاليكتروني
14 / 2 / 2006 م

