الملتقى الوطني الأردني: غوغائية واستعمال مضلل للدين!!
الملتقى الوطني الأردني: غوغائية واستعمال مضلل للدين!!شكرا للد كتور احمد ابومطر على هذ المقال والذي ارى انحيازة الواضح للنظام الاردني ضد الاخوان المسلمين مفضلا استخدام اسلوب الردع الامني على اسلوب الحوار الديمقراطي مع هذه الجماعات الاسلامية متناسيا ان هذا القبضة الحديدية لا تصنع شعبا حديديا كما تريد ونريد نحن هنا في الاردن
وعل العكس من ذالك تماما فانها ستزيد الارهاب اضعاف ماكان موجودا ولنا في تجارب الشعوب العربية والاسلامية امثلة حية على ردة الفعل الحديدية هذه فانظر ماحصل في الجزائر وانظر ماحصل في الشيشان وغيرها الكثير والنظام في الاردن اضعف من ان يواجه هذه الطغمة الظالة والمظللة
لذا اعتقد من اراد ان يوجه نصيحة للنظام الاردني من اجل خلق دولة اردنية حقيقية عليه ان يبدأ بنقد سياسة الحكم في تفضيل حزب الاخوان المسلمين على جميع الاحزاب الوطنية خلال مدة الستين سنه الماضية لا لسبب الا من ان اجل ان تصحح مسارها في التعامل بتوازن مع جميع القوى السياسية داخل المجتمع الاردني وكمثال بسيط على ذالك فانه لا يعقل ان يمتلك حزب الاخوان المسلمين مليارات الدنانير في الوقت الذي لا يملك50% من بقية الاحزاب ايجار مقر لاحزابهم الم تكن الدولة تعرف عن مصادر تمويلهم فلماذا لم تجفف مصادر تمويلهم
اما النصيحة الاخرى الذي يجب ان يتم توجيهها للنظام الاردني فهي دعوة هذا النظام للتخلي نهائيا عن سياسة مواطن درجة اولى ومواطن درجة ثانية ذالك ان الشعب في الاردن يشكل كتلة واحدة ان شئنا ام ابينا ولا ماجال للتفرقة بين المواطنين بناءا على اصولهم الاقليمية ونحن نعرف اكثر من غيرنا ان هذه السياسه هي التي تعطي المبرر والسبب لانظواء اعداد غفيرة ممن تضرروا من هذه التفرقة تحت راية الاخوان المسلمين لاحبا في الاخوان المسلمين بل كرها في نهج الحكومة المنحاز لفئة اردنية ضد فئة اصبحة بفعل الزمن والضروف اردنية
فهل يقف النظام الاردني وقفة وطنية وانسانية ليطرح قانون انتخابات عصري يليق بهذه الوحدة الوطنية التي تتغنى بها ليل نهار دون مراوغة او تسويف
وعل العكس من ذالك تماما فانها ستزيد الارهاب اضعاف ماكان موجودا ولنا في تجارب الشعوب العربية والاسلامية امثلة حية على ردة الفعل الحديدية هذه فانظر ماحصل في الجزائر وانظر ماحصل في الشيشان وغيرها الكثير والنظام في الاردن اضعف من ان يواجه هذه الطغمة الظالة والمظللة
لذا اعتقد من اراد ان يوجه نصيحة للنظام الاردني من اجل خلق دولة اردنية حقيقية عليه ان يبدأ بنقد سياسة الحكم في تفضيل حزب الاخوان المسلمين على جميع الاحزاب الوطنية خلال مدة الستين سنه الماضية لا لسبب الا من ان اجل ان تصحح مسارها في التعامل بتوازن مع جميع القوى السياسية داخل المجتمع الاردني وكمثال بسيط على ذالك فانه لا يعقل ان يمتلك حزب الاخوان المسلمين مليارات الدنانير في الوقت الذي لا يملك50% من بقية الاحزاب ايجار مقر لاحزابهم الم تكن الدولة تعرف عن مصادر تمويلهم فلماذا لم تجفف مصادر تمويلهم
اما النصيحة الاخرى الذي يجب ان يتم توجيهها للنظام الاردني فهي دعوة هذا النظام للتخلي نهائيا عن سياسة مواطن درجة اولى ومواطن درجة ثانية ذالك ان الشعب في الاردن يشكل كتلة واحدة ان شئنا ام ابينا ولا ماجال للتفرقة بين المواطنين بناءا على اصولهم الاقليمية ونحن نعرف اكثر من غيرنا ان هذه السياسه هي التي تعطي المبرر والسبب لانظواء اعداد غفيرة ممن تضرروا من هذه التفرقة تحت راية الاخوان المسلمين لاحبا في الاخوان المسلمين بل كرها في نهج الحكومة المنحاز لفئة اردنية ضد فئة اصبحة بفعل الزمن والضروف اردنية
فهل يقف النظام الاردني وقفة وطنية وانسانية ليطرح قانون انتخابات عصري يليق بهذه الوحدة الوطنية التي تتغنى بها ليل نهار دون مراوغة او تسويف


0 Comments:
Post a Comment
<< Home