حماس
احمد
قال خالد مشعل
لقد لمسنا بعد الانتخابات الأخيرة مؤشرات من الحكومة الأردنية من أجل طي صفحة الماضي،
عن أي ماضي يتحدث خالد مشعل في قولة طي صفحة الماضي ان كان يريد طي صفحة ماضي حماس في اثارة النعرات الدينية والاقليمية في الاردن وقبول النظام الاردني كما هو بسياسته التي انحازة الى السلام دون مواربه بموجب اتفاقية وقعت عليها الحكومة الاردنية ووافق عليها مجلس النواب
ان كان يريد طي صفحته مع النظام الاردني في عدم فتح مكاتب وفروع تنظيمية لحماس في الاردن
ان كان يريد طي صفحة الماضي في عدم تجيشه وتحريضة لتحرير فلسطين من البحر الى النهر
ان كان يريد في عدم تحريض الاخوان في الاردن على تطبيق شعار الاسلام هو الحل
ان كان على الاستعداد صفحة هذه القضايا فاهلا وسهلا فيه قائدا فلسيطينيا نقيم معه علاقات كما كانت مع الحكومه السابقة
اما ان قوله في طي صفحة الماضي في ان الدولة قد تراحعت عن قرار ابعادهم وأنهم الآن يأتون من منطلق القوة الانتخابية فذالك ما لن يكون في الدولة الاردنية لان الدولة الاردنية حددت خط سيرها بإتجاه يختلف الى حد كبير عن نهج حماس المتطرف والداعي الى طرد اليهود من فلسطين كما قال سيده الاعلى احمد نجاد قبل اقل من شهر
ولو اني لاافضل ان تتعجل الدولة الاردنية في استقبال قادة حماس الى ان يظهر الخيط الابيض من الخيط الاسود اعني بعد ان تتشكل الحكومه الحمساوية وبعدها لكل حادث حديث
اذا كانت الدولة الاردنية تراهن على خالد مشعل انه سيكون مثل ابوعمار الذي كان يؤمن بسياسة اللعم فان خالد مشعل لن يكزن كذالك مهما اراد ان يتلون
ابو عمار قبل بان يسحب قواته وتنظيمه الى داخل فلسطين بعد ان تشكلت السلطة الفلسطينية فهل يقبل خالد بذالك بسحب فلسطيني تنظيم الاخوان المسلمين من الاردن وادخالهم الى داخل فلسطين لا اظن ذالك بسبب ان ابو عمار كان وطني فلسطيني اما خالد مشعل فهو مسلم من فلسطين وشتان بين من ينظر الى تحرير شبر من فلسطين ليقيم دولته عليه وبين من ينظر الى تحرير العالم من الجاهلية الثانية كما كان يسميها مثله الاعلى سيد قطب
نحن نعرف ان مشكلة حماس اللآن هي مشكلة مالية بالدرجة الاولى لذالك ذهبت رسل حماس الى جميع الدول العربية والاسلامية لتأمين ذالك فما هي حاجتها في دولة تدرك هي قبل غيرها انها لن تجد عندها الدعم المالي فما حاجتها في الدولة الاردنية اللآن
قد يقول قائل ان حماس تريد ان تتغير وتقبل بما قبلة به الحكومه الاردنية من الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف
الرد ان حماس هي عبارة عن حربه متقدمه اللآن لكل الدول الاسلاموية والقومجية لاذكاء نار الفتنه بين العرب والمسلمين من جهة والعالم الغربي ممثلا بإسرائل من جهة اخرى فقد يخطيء من يعتقد ان قرار حماس هو قرار فلسطيني خالص فهو قرار ايراني وسوري بالدرجة الاولى ولا يمكن لحماس ان تتنصل بين ليلة وضحاها من التزاماتها مع هاتين الدولتين وعليه فانني اعتقد انه سيربط الحمساوين حل القضية الفلسطينية بحل المسألة الايرانية والسورية لان فلسطين بالنسبه لنظامي هاتين الدولتين هي قضية وجود فهل يعقل ان يسمحا لحماس بأن تتلاعب بمصير الشعب الفلسطيني دون ان يكونوا وصين عليه بواسطة حماس هل يعقل ان توافق حماس على كشف ظهر النظامين من المطالبه بأولى القبلتين وثالث الحرمين وبعدها ماذا يتبقى لهم من بضاعة يبيعون فيها الشعوب
في السابق دعى صدام الى حرق اسرائيل بواسطة كيماوياته المشهورة التي لم تحرق الا الشعب العراقي في حلبجة وقد ردة عليه امريكا باحتلال العراق وازالة نظامه وحزبه من الحكم
اما الان فإن امريكيا ستكون احرص على جنودها في ان تخسرهم من اجل حرية العرب والمسلمين فهي اما انها ستحرك اسرائيل لاحتلال كامل فلسطين او انها ستلجأ الى اثارة فتنه داخلية في فلسطين وبعدها تطلب من الدول المحيطه مثل الاردن الدخول لحفظ النظام وهنا سنعود الى المربع الاول في العلاقات الاردنية الفلسطينية وذالك في الطموح التقليدي لدى القيادة الهاشمية في الاردن في الولاية على المقدسات الاسلامية في فلسطين من اجل اخذ شرعية دينية جديدة اضافتا الى الشرعية الهاشمية القريشية
قال خالد مشعل
لقد لمسنا بعد الانتخابات الأخيرة مؤشرات من الحكومة الأردنية من أجل طي صفحة الماضي،
عن أي ماضي يتحدث خالد مشعل في قولة طي صفحة الماضي ان كان يريد طي صفحة ماضي حماس في اثارة النعرات الدينية والاقليمية في الاردن وقبول النظام الاردني كما هو بسياسته التي انحازة الى السلام دون مواربه بموجب اتفاقية وقعت عليها الحكومة الاردنية ووافق عليها مجلس النواب
ان كان يريد طي صفحته مع النظام الاردني في عدم فتح مكاتب وفروع تنظيمية لحماس في الاردن
ان كان يريد طي صفحة الماضي في عدم تجيشه وتحريضة لتحرير فلسطين من البحر الى النهر
ان كان يريد في عدم تحريض الاخوان في الاردن على تطبيق شعار الاسلام هو الحل
ان كان على الاستعداد صفحة هذه القضايا فاهلا وسهلا فيه قائدا فلسيطينيا نقيم معه علاقات كما كانت مع الحكومه السابقة
اما ان قوله في طي صفحة الماضي في ان الدولة قد تراحعت عن قرار ابعادهم وأنهم الآن يأتون من منطلق القوة الانتخابية فذالك ما لن يكون في الدولة الاردنية لان الدولة الاردنية حددت خط سيرها بإتجاه يختلف الى حد كبير عن نهج حماس المتطرف والداعي الى طرد اليهود من فلسطين كما قال سيده الاعلى احمد نجاد قبل اقل من شهر
ولو اني لاافضل ان تتعجل الدولة الاردنية في استقبال قادة حماس الى ان يظهر الخيط الابيض من الخيط الاسود اعني بعد ان تتشكل الحكومه الحمساوية وبعدها لكل حادث حديث
اذا كانت الدولة الاردنية تراهن على خالد مشعل انه سيكون مثل ابوعمار الذي كان يؤمن بسياسة اللعم فان خالد مشعل لن يكزن كذالك مهما اراد ان يتلون
ابو عمار قبل بان يسحب قواته وتنظيمه الى داخل فلسطين بعد ان تشكلت السلطة الفلسطينية فهل يقبل خالد بذالك بسحب فلسطيني تنظيم الاخوان المسلمين من الاردن وادخالهم الى داخل فلسطين لا اظن ذالك بسبب ان ابو عمار كان وطني فلسطيني اما خالد مشعل فهو مسلم من فلسطين وشتان بين من ينظر الى تحرير شبر من فلسطين ليقيم دولته عليه وبين من ينظر الى تحرير العالم من الجاهلية الثانية كما كان يسميها مثله الاعلى سيد قطب
نحن نعرف ان مشكلة حماس اللآن هي مشكلة مالية بالدرجة الاولى لذالك ذهبت رسل حماس الى جميع الدول العربية والاسلامية لتأمين ذالك فما هي حاجتها في دولة تدرك هي قبل غيرها انها لن تجد عندها الدعم المالي فما حاجتها في الدولة الاردنية اللآن
قد يقول قائل ان حماس تريد ان تتغير وتقبل بما قبلة به الحكومه الاردنية من الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف
الرد ان حماس هي عبارة عن حربه متقدمه اللآن لكل الدول الاسلاموية والقومجية لاذكاء نار الفتنه بين العرب والمسلمين من جهة والعالم الغربي ممثلا بإسرائل من جهة اخرى فقد يخطيء من يعتقد ان قرار حماس هو قرار فلسطيني خالص فهو قرار ايراني وسوري بالدرجة الاولى ولا يمكن لحماس ان تتنصل بين ليلة وضحاها من التزاماتها مع هاتين الدولتين وعليه فانني اعتقد انه سيربط الحمساوين حل القضية الفلسطينية بحل المسألة الايرانية والسورية لان فلسطين بالنسبه لنظامي هاتين الدولتين هي قضية وجود فهل يعقل ان يسمحا لحماس بأن تتلاعب بمصير الشعب الفلسطيني دون ان يكونوا وصين عليه بواسطة حماس هل يعقل ان توافق حماس على كشف ظهر النظامين من المطالبه بأولى القبلتين وثالث الحرمين وبعدها ماذا يتبقى لهم من بضاعة يبيعون فيها الشعوب
في السابق دعى صدام الى حرق اسرائيل بواسطة كيماوياته المشهورة التي لم تحرق الا الشعب العراقي في حلبجة وقد ردة عليه امريكا باحتلال العراق وازالة نظامه وحزبه من الحكم
اما الان فإن امريكيا ستكون احرص على جنودها في ان تخسرهم من اجل حرية العرب والمسلمين فهي اما انها ستحرك اسرائيل لاحتلال كامل فلسطين او انها ستلجأ الى اثارة فتنه داخلية في فلسطين وبعدها تطلب من الدول المحيطه مثل الاردن الدخول لحفظ النظام وهنا سنعود الى المربع الاول في العلاقات الاردنية الفلسطينية وذالك في الطموح التقليدي لدى القيادة الهاشمية في الاردن في الولاية على المقدسات الاسلامية في فلسطين من اجل اخذ شرعية دينية جديدة اضافتا الى الشرعية الهاشمية القريشية


0 Comments:
Post a Comment
<< Home