Friday, February 10, 2006

حماس

احمد ‏
قال خالد مشعل

لقد لمسنا بعد الانتخابات الأخيرة مؤشرات من الحكومة الأردنية من أجل ‏طي صفحة الماضي،
عن أي ماضي يتحدث خالد مشعل في قولة طي صفحة الماضي ان كان ‏يريد طي صفحة ماضي حماس في اثارة النعرات الدينية والاقليمية في ‏الاردن وقبول النظام الاردني كما هو بسياسته التي انحازة الى السلام دون ‏مواربه بموجب اتفاقية وقعت عليها الحكومة الاردنية ووافق عليها مجلس ‏النواب ‏
ان كان يريد طي صفحته مع النظام الاردني في عدم فتح مكاتب وفروع ‏تنظيمية لحماس في الاردن ‏
ان كان يريد طي صفحة الماضي في عدم تجيشه وتحريضة لتحرير ‏فلسطين من البحر الى النهر
ان كان يريد في عدم تحريض الاخوان في الاردن على تطبيق شعار ‏الاسلام هو الحل
ان كان على الاستعداد صفحة هذه القضايا فاهلا وسهلا فيه قائدا فلسيطينيا ‏نقيم معه علاقات كما كانت مع الحكومه السابقة ‏
اما ان قوله في طي صفحة الماضي في ان الدولة قد تراحعت عن قرار ‏ابعادهم وأنهم الآن يأتون من منطلق القوة الانتخابية فذالك ما لن يكون في ‏الدولة الاردنية لان الدولة الاردنية حددت خط سيرها بإتجاه يختلف الى حد ‏كبير عن نهج حماس المتطرف والداعي الى طرد اليهود من فلسطين كما ‏قال سيده الاعلى احمد نجاد قبل اقل من شهر ‏
ولو اني لاافضل ان تتعجل الدولة الاردنية في استقبال قادة حماس الى ان ‏يظهر الخيط الابيض من الخيط الاسود اعني بعد ان تتشكل الحكومه ‏الحمساوية وبعدها لكل حادث حديث
اذا كانت الدولة الاردنية تراهن على خالد مشعل انه سيكون مثل ابوعمار ‏الذي كان يؤمن بسياسة اللعم فان خالد مشعل لن يكزن كذالك مهما اراد ان ‏يتلون ‏
ابو عمار قبل بان يسحب قواته وتنظيمه الى داخل فلسطين بعد ان تشكلت ‏السلطة الفلسطينية فهل يقبل خالد بذالك بسحب فلسطيني تنظيم الاخوان ‏المسلمين من الاردن وادخالهم الى داخل فلسطين لا اظن ذالك بسبب ان ابو ‏عمار كان وطني فلسطيني اما خالد مشعل فهو مسلم من فلسطين وشتان ‏بين من ينظر الى تحرير شبر من فلسطين ليقيم دولته عليه وبين من ينظر ‏الى تحرير العالم من الجاهلية الثانية كما كان يسميها مثله الاعلى سيد قطب ‏
نحن نعرف ان مشكلة حماس اللآن هي مشكلة مالية بالدرجة الاولى لذالك ‏ذهبت رسل حماس الى جميع الدول العربية والاسلامية لتأمين ذالك فما هي ‏حاجتها في دولة تدرك هي قبل غيرها انها لن تجد عندها الدعم المالي فما ‏حاجتها في الدولة الاردنية اللآن ‏
قد يقول قائل ان حماس تريد ان تتغير وتقبل بما قبلة به الحكومه الاردنية ‏من الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف ‏
الرد ان حماس هي عبارة عن حربه متقدمه اللآن لكل الدول الاسلاموية ‏والقومجية لاذكاء نار الفتنه بين العرب والمسلمين من جهة والعالم الغربي ‏ممثلا بإسرائل من جهة اخرى فقد يخطيء من يعتقد ان قرار حماس هو ‏قرار فلسطيني خالص فهو قرار ايراني وسوري بالدرجة الاولى ولا يمكن ‏لحماس ان تتنصل بين ليلة وضحاها من التزاماتها مع هاتين الدولتين وعليه ‏فانني اعتقد انه سيربط الحمساوين حل القضية الفلسطينية بحل المسألة ‏الايرانية والسورية لان فلسطين بالنسبه لنظامي هاتين الدولتين هي قضية ‏وجود فهل يعقل ان يسمحا لحماس بأن تتلاعب بمصير الشعب الفلسطيني ‏دون ان يكونوا وصين عليه بواسطة حماس هل يعقل ان توافق حماس على ‏كشف ظهر النظامين من المطالبه بأولى القبلتين وثالث الحرمين وبعدها ‏ماذا يتبقى لهم من بضاعة يبيعون فيها الشعوب
في السابق دعى صدام الى حرق اسرائيل بواسطة كيماوياته المشهورة التي ‏لم تحرق الا الشعب العراقي في حلبجة وقد ردة عليه امريكا باحتلال ‏العراق وازالة نظامه وحزبه من الحكم ‏
اما الان فإن امريكيا ستكون احرص على جنودها في ان تخسرهم من اجل ‏حرية العرب والمسلمين فهي اما انها ستحرك اسرائيل لاحتلال كامل ‏فلسطين او انها ستلجأ الى اثارة فتنه داخلية في فلسطين وبعدها تطلب من ‏الدول المحيطه مثل الاردن الدخول لحفظ النظام وهنا سنعود الى المربع ‏الاول في العلاقات الاردنية الفلسطينية وذالك في الطموح التقليدي لدى ‏القيادة الهاشمية في الاردن في الولاية على المقدسات الاسلامية في فلسطين ‏من اجل اخذ شرعية دينية جديدة اضافتا الى الشرعية الهاشمية القريشية ‏

0 Comments:

Post a Comment

<< Home